قصة وتعليق!!
كتبهاصالح عبد الله ، في 20 مايو 2008 الساعة: 15:05 م
كلمني أحد الشباب يقول أبشرك اليوم قابلت مقابلة في الجامعة (أحد جامعاتنا العريقة) من أجل القبول في مرحلة الماجستير في أحد الأقسام الشرعية
الشاهد يقول إن المقابلة ممتازة وإن الوضع إن شاء الله يبشر بخير لأن الدكاترة أعجبوا بإجاباتي وإن الدكتور فلان يقول لا تخاف ما عليك إن شاء الله وحنا ودنا نتبناك لتقبل بالقسم
والرجال أعرفه مميز جداً خاصة في التخصص الذي قدم عليه
الشاهد قلت له: المشكلة المعدل لا يعتمدون عليه.. لأن معدله أقل من أربعة (جيد جداً) وهناك عدد لابأس به من المتقدمين معدلهم ممتاز أو أكثر من أربعة
قال والله إني خايف لكن الدكاترة شكلهم يبي يمشون الأمور
وأنا قلت له ذلك من أجل الاحتياط فقط لكي لا يتفاجأ بشيء لأن الجامعات عندنا غريبين في المعايير
ولإمر آخر وهو أن أحد الشباب قدم على نفس القسم ومستواه غير مميز لكن تقديره ممتاز
وجاه كلام من أحد الدكاترة إنه قبل ، مع أنه لا يمكن أن يقارن بصاحبنا
الشاهد بعد أيام كلمني صاحبي قال: ما جاك علم قلت: لا. قال: حاول
قلت: إن شاء الله. اتصلت بأحد الدكاترة وسألته قال: الظاهر إن رفيقك ما قبل..
طبعاً رفيقي موظف وضروري إنه يعرف وضعه مبكراً ليستعد ..
لذلك كلمته قلت: الظاهر إنهم نظروا للمعدل كثيراً لذلك أنت وضعوك احتياط..
طبعاً الرجال صدم وأنا أدري لكن لابد إني أعلمه ليرتب أموره، ولكي يقدم على جامعة أخرى كذلك..
بعد شوي كلمني وقال: إني جاني كلام إني مقبول ..
قلت: تأكد لأن الدكتور اللي متصل بي مطلع على بيان المقبولين..
بعد يوم كلمني وقال: صحيح أنا احتياط..
وتضجر وقال: تصدق أن اللي معي في المقابلة قبل ما أدخل كانوا يسألوني عن كتب الفن
ومن ألف كتاب كذا، وغيره من الأسئلة السهلة
قلت هذي جامعاتنا لا يمكن أن يتطورون..
وبعد ما طلعت النتائج فعلاً لقيت شباب مقبولين والله ما عندهم ولا ربع ما عند رفيقنا..
لكننا عرب..
الشاهد يقول إن المقابلة ممتازة وإن الوضع إن شاء الله يبشر بخير لأن الدكاترة أعجبوا بإجاباتي وإن الدكتور فلان يقول لا تخاف ما عليك إن شاء الله وحنا ودنا نتبناك لتقبل بالقسم
والرجال أعرفه مميز جداً خاصة في التخصص الذي قدم عليه
الشاهد قلت له: المشكلة المعدل لا يعتمدون عليه.. لأن معدله أقل من أربعة (جيد جداً) وهناك عدد لابأس به من المتقدمين معدلهم ممتاز أو أكثر من أربعة
قال والله إني خايف لكن الدكاترة شكلهم يبي يمشون الأمور
وأنا قلت له ذلك من أجل الاحتياط فقط لكي لا يتفاجأ بشيء لأن الجامعات عندنا غريبين في المعايير
ولإمر آخر وهو أن أحد الشباب قدم على نفس القسم ومستواه غير مميز لكن تقديره ممتاز
وجاه كلام من أحد الدكاترة إنه قبل ، مع أنه لا يمكن أن يقارن بصاحبنا
الشاهد بعد أيام كلمني صاحبي قال: ما جاك علم قلت: لا. قال: حاول
قلت: إن شاء الله. اتصلت بأحد الدكاترة وسألته قال: الظاهر إن رفيقك ما قبل..
طبعاً رفيقي موظف وضروري إنه يعرف وضعه مبكراً ليستعد ..
لذلك كلمته قلت: الظاهر إنهم نظروا للمعدل كثيراً لذلك أنت وضعوك احتياط..
طبعاً الرجال صدم وأنا أدري لكن لابد إني أعلمه ليرتب أموره، ولكي يقدم على جامعة أخرى كذلك..
بعد شوي كلمني وقال: إني جاني كلام إني مقبول ..
قلت: تأكد لأن الدكتور اللي متصل بي مطلع على بيان المقبولين..
بعد يوم كلمني وقال: صحيح أنا احتياط..
وتضجر وقال: تصدق أن اللي معي في المقابلة قبل ما أدخل كانوا يسألوني عن كتب الفن
ومن ألف كتاب كذا، وغيره من الأسئلة السهلة
قلت هذي جامعاتنا لا يمكن أن يتطورون..
وبعد ما طلعت النتائج فعلاً لقيت شباب مقبولين والله ما عندهم ولا ربع ما عند رفيقنا..
لكننا عرب..
وتعليقي..
أن هذا المنهج لجامعاتنا هو الذي أخرج لنا طلاب المذكرات..
وأعني بهم تلك الفئة التي عرفت من أين تؤتى الكتف..
فما عليها إلا أن تشتري المذكرة مبكراً قبل الاختبار باسوعين وتعكف عليها
وتجاوب إجابة مميزة وتأخذ درجة متقدمة جداً
لكن إذا نظرت في مستواهم العلمي الحقيقي ..
لا تجد فرقاً كبيراً بينهم وبين غيرهم من غير المتخصصين..
ولا أريد أن أقول لا تجد فرقاً كبيراً بينهم وبين العوام مع أن هذا الكلام غير بعيد عن الحقيقة..
ملاحظة: العلوم الشرعية واللغوية بشكل خاص لا يكفي فيها الاعتماد على المنهج..
بل هو مجرد مفتاح….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























