سبحان الله!! كيف يحدث هذا!
كتبهاصالح عبد الله ، في 2 يونيو 2007 الساعة: 10:06 ص
السلام عليكم أيها الأخوة ورحمة الله وبركاته
وبعد: فكم آلمني والله هذا الخبر الذي قرأته هذا الصباح، حيث جاء فيه أن هناك سباقاً بين شركات التبغ وهواة التدخين ( هكذا أصبح التدخين هواية ) من جهة وبعد الجهات الحكومية وغيرها من جهة ثانية بحيث تقوم الشركات بتوزيع السجائر مجاناً وكذلك عروض لبعض الأنواع الجذابة وهكذا ، بينما تقوم الجهات بمحاولات توعية ، ومنع بيعه إلا على نطاق ضيق، وهكذا من المحاولات الضعيفة وكأن هذه الشركات أقصد شركات التدخين شركات نضيفة تهدف إلى تطوير الشباب وتهذيبهم.
ا حسبنا الله ونعم الوكيل
فإلى هذا الخبر
بعد نجاح التجربة في مكة المكرمة والمدينة المنورة
الشرق الأوسط / معركة صيفية شرسة وحامية وقودها الفعاليات الترويجية والمناسبات العامة وصفحات الصحف بدأت تباشيرها تلوح في الأفق بعد الإعلان أخيراً عن رابطة بمحافظة جدة لدعم حقوق المدخنين والدفاع عنهم.
المعركة الحامية بين أنصار التدخين وأعدائه شهدت تطوراً لافتاً نهاية هذا الأسبوع. حيث أعلن في الصحف ومن خلال مواقع للإنترنت عن إنشاء رابطة لدعم حقوق المدخنين بالاستمتاع بهوايتهم التي «تعدل المزاج» في الأماكن العامة وفي مقاهي ومتنزهات جدة. كما تقوم بتوزيع السجائر مجاناً على الكورنيش، وهو ما أثار ضجة كبيرة في وزارة الصحة والجهات المعنية بمكافحة التدخين دفعت المشرف على برنامج مكافحة التدخين بالوزارة الدكتور عبد الله البداح إلى إقامة مؤتمر صحافي يهاجم فيه هذه الخطوات، ويحمل شركات التبغ المسؤولية الكاملة في إشاعة هذه العادة غير الصحية.
يشار إلى أن بداية صيف جدة 2007 سيشهد انطلاقة الحملة الوطنية الثانية لمكافحة التدخين، التي اتخذت شعار «جدة بلا تدخين» عنواناً عريضاً يلخص الجولة التالية في معركة المؤسسات الصحية ومؤسسات المجتمع المدني ضد عادة التدخين برعاية أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، بحسب ما أوضح المسؤول الإعلامي بالجمعية الخيرية للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات عمر الحربي.
وأشار الحربي إلى أن برنامجاً توعوياً مكثفاً سيتم بتعاون وتنسيق بين عدد من الجهات المسؤولة والمعنية سينطلق الثلاثاء المقبل بجدة، وهو برنامج قوي يعول عليه أعداء التدخين كثيراً في جعل جدة ثالث مدينة سعودية تنبذ التدخين في الأماكن العامة والمحلات التجارية، وذلك بعد أن كسب محاربو التدخين جولتين في كل من العاصمتين المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وذكر الحربي أن نجاح مكافحة التدخين في المدينتين المقدستين جاء بناء على دعم من الجهات المعنية كوزارة الصحة والتجارة وغيرها من الأجهزة الحكومية للقضية لينتهي زمن بيع السجائر والتبغ في المحلات التجارية داخل المدينتين.
منع بيع التدخين في المحال التجارية، ومنع المدخنين من الاستمتاع بالتدخين في الأماكن العامة والمقاهي والمطاعم، إضافة إلى تنظيم حملات مكثفة تستهدف القطاعات التي يكثر بها المدخنون، الطلبة وغيرهم، ونشر إعلانات توعوية بأضرار التدخين هي الاستراتيجية العامة التي سيتبناها معسكر «ضد التدخين». في حين سيركز معسكر المدخنين والمروجين له الذي يشمل أصحاب شركات التبغ وممثليها، إضافة إلى مجموعة كبيرة من أصحاب المقاهي والمطاعم، على إتاحة خيارات متنوعة من السجائر في أهم مناطق الجذب السياحية في المدينة، إضافة إلى تقديم «الأرجيلة» بنكهات متعددة ترضي كافة الأذواق بشكل أصبح سمة تطبع كورنيش جدة. وتبقى نهاية المعركة مرهونة بحجم نجاح كل فئة واستقطابها لأكبر قدر من الناس لتحقيق أهدافها، والنتائج معلقة حتى نهاية الصيف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























