انتشار الإسلام داخل السجون الفرنسية
كتبهاصالح عبد الله ، في 13 يوليو 2007 الساعة: 11:42 ص
انتشار الإسلام داخل السجون الفرنسية
أخبار العالم / أشار تقرير أعدته الإدارة المركزية للمخابرات العامة الفرنسية إلى وجود 517 فرداًً تحت المراقبة داخل مؤسسات الإصلاح الفرنسية "السجون" يكرسون أنفسهم في الوقت الحاضر لنشر الإسلام.قسّم التقرير الذي وزعت منه نسخ محدودة على الهيئات المعنية الشهر الماضي من أسماهم "المبشرين" على أساس الجنسية؛ مشيراً إلى أن 70% منهم فرنسيون والباقين من دول المغرب العربي وتركيا ويوغسلافيا السابقة وباكستان.اعتبرت المخابرات أن فئتين من السجناء الدعاة تثيران لديها القلق: الأولى تتكون من هؤلاء الذين دخلوا السجن بسبب ما يسمى أعمالاً إرهابية وعددهم 99 شخصاً، الثلث من بينهم تقريباً يدينون بالدين الإسلامي.أوضح التقرير أن هؤلاء "ينظر إليهم من بعض الأفراد بنوع من القداسة، استناداً إلى ماضيهم، كما تتيح لهم خبرتهم وقدراتهم استقطاباً سريعاً جداً للأفراد خاصة الشباب".أما النوعية الثانية فتقول عنها المخابرات إنها تعود لنحو عشرين شخصاً ممن اعتنقوا الإسلام "الأصولي" وعكفوا على التبشير بالإسلام.أضاف أن "التزامهم يقودهم غالباً إلى رغبة في إظهار أن حماستهم أكثر تدفقاً من إخوانهم".يسعى الدعاة بحسب زعم التقرير إلى إثارة القلاقل داخل السجون إما بالعمل على إقامة الصلاة جماعة 30% أو الضغط على غيرهم من السجناء 20%، أو بالتقدم بطلبات دينية مثل تجهيز مكان للعبادة، أو عبر السعي للإعلان عن دينهم مثل ارتداء ملابس معينة تقوم إدارة السجن بمصادرتها فوراً.أشار التقرير ألاستخباري إلى أن نسبة الضغوط أو التهديدات الموجهة ضد الحراس، لم تتجاوز 1% من إجمالي المخالفات المرتكبة.تطرقت المخابرات العامة في تقريرها الذي يرسم ملامح خريطة العمل الدعوي الإسلامي داخل السجون، إلى المدارس التي ينتمي إليها الدعاة؛ حيث أوضح تقريرها أن جماعة التبليغ والدعوة التي أتت من الهند وباكستان تعد صاحبة النفوذ الأوفر بين سائر التيارات الأخرى داخل السجون الفرنسية؛ مشيراً إلى أن بداية نشاط الجماعة في البلاد بدأ عام 1972.يشار إلى أن السجون الفرنسية تشمل خدمة دينية لرعاية السجناء من بينها قسم خاص يشمل عدداً من الدعاة المسلمين.
أخبار العالم / أشار تقرير أعدته الإدارة المركزية للمخابرات العامة الفرنسية إلى وجود 517 فرداًً تحت المراقبة داخل مؤسسات الإصلاح الفرنسية "السجون" يكرسون أنفسهم في الوقت الحاضر لنشر الإسلام.قسّم التقرير الذي وزعت منه نسخ محدودة على الهيئات المعنية الشهر الماضي من أسماهم "المبشرين" على أساس الجنسية؛ مشيراً إلى أن 70% منهم فرنسيون والباقين من دول المغرب العربي وتركيا ويوغسلافيا السابقة وباكستان.اعتبرت المخابرات أن فئتين من السجناء الدعاة تثيران لديها القلق: الأولى تتكون من هؤلاء الذين دخلوا السجن بسبب ما يسمى أعمالاً إرهابية وعددهم 99 شخصاً، الثلث من بينهم تقريباً يدينون بالدين الإسلامي.أوضح التقرير أن هؤلاء "ينظر إليهم من بعض الأفراد بنوع من القداسة، استناداً إلى ماضيهم، كما تتيح لهم خبرتهم وقدراتهم استقطاباً سريعاً جداً للأفراد خاصة الشباب".أما النوعية الثانية فتقول عنها المخابرات إنها تعود لنحو عشرين شخصاً ممن اعتنقوا الإسلام "الأصولي" وعكفوا على التبشير بالإسلام.أضاف أن "التزامهم يقودهم غالباً إلى رغبة في إظهار أن حماستهم أكثر تدفقاً من إخوانهم".يسعى الدعاة بحسب زعم التقرير إلى إثارة القلاقل داخل السجون إما بالعمل على إقامة الصلاة جماعة 30% أو الضغط على غيرهم من السجناء 20%، أو بالتقدم بطلبات دينية مثل تجهيز مكان للعبادة، أو عبر السعي للإعلان عن دينهم مثل ارتداء ملابس معينة تقوم إدارة السجن بمصادرتها فوراً.أشار التقرير ألاستخباري إلى أن نسبة الضغوط أو التهديدات الموجهة ضد الحراس، لم تتجاوز 1% من إجمالي المخالفات المرتكبة.تطرقت المخابرات العامة في تقريرها الذي يرسم ملامح خريطة العمل الدعوي الإسلامي داخل السجون، إلى المدارس التي ينتمي إليها الدعاة؛ حيث أوضح تقريرها أن جماعة التبليغ والدعوة التي أتت من الهند وباكستان تعد صاحبة النفوذ الأوفر بين سائر التيارات الأخرى داخل السجون الفرنسية؛ مشيراً إلى أن بداية نشاط الجماعة في البلاد بدأ عام 1972.يشار إلى أن السجون الفرنسية تشمل خدمة دينية لرعاية السجناء من بينها قسم خاص يشمل عدداً من الدعاة المسلمين.
المصدر: موقع المختصر للأخبار http://www.almokhtsar.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























